أخبار

رجل الأقدار كتاب يوثق السياسة الداخلية والخارجية

فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى

متابعة اللواء/عبدالرحمن راشد

السياسة الخارجية

-أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، أن مصر فى عهد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أرست مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وتعمل على مد جسور التعاون مع الجميع.

ما دام ذلك يخدم مصالح مصر، وبطبيعة الحال هذه الوسطية فى السياسة الخارجية، وهذا الاتزان أصبح محل تقدير من العالم كله.

-جاءت تصريحات وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج على هامش حفل تدشين كتاب (رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن) الذى دشنته الهيئة الوطنية للصحافة فى احتفالية خاصة.

-وقال الدكتور بدر عبدالعاطى «بالتأكيد هناك تغير كبير للغاية حدث فى السياسة الخارجية المصرية إذا نظرنا إلى الوضع الذى كنا عليه عام 2014 بالوضع الراهن، طبعا اختلاف شاسع، وكنا فى وضع خارجى شديد الدقة وشديد الصعوبة، فأنشطتنا كانت مجمدة فى الاتحاد الإفريقي».

-وأضاف:« لا أستطيع إلا أن أقول: إنه كانت هناك شبه عزلة لمصر فى محيطها الإقليمى والدولي، ولكن بالتأكيد إذا نظرنا الآن بعد 12 عاما من تولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم نجد أن هناك بونا شاسعا، ونجد دولة إقليمية كبرى، ولها دور عالمى كبير».

-وأوضح: «دعنا ننظر إلى الوضع الإقليمي، فهناك دور نشيط للغاية ومصر ينظر لها الآن كصانع للسلام، وكدولة إقليمية رئيسية محورية لايمكن الحديث عن أى ترتيبات أمنية إقليمية؛ إلا بوجود مصر.

وأيضا لا يمكن الحديث عن حل للنزاعات والمشاكل شديدة التعقيد والتشابك التى تواجه عالمنا العربى وعالمنا الإفريقى إلا بدور محورى لمصر.

كلنا نذكر بطبيعة الحال الحرب العدوانية على قطاع غزة، التى استمرت أكثر من عامين، وبعد ذلك وجدنا قمة شرم الشيخ بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، قمة السلام التى وضعت حدا لهذه الحرب العدوانية على غزة..

-وتابع «إذا تحدثنا أيضا عن الأزمة مع إيران والحرب الإيرانية نجد لمصر دورا رئيسيا ومحوريا فى كل جهود الوساطة التى تمت مع الأطراف الإقليمية الوسيطة والشقيقة.

فنجد أن مصر لعبت الدور المهم بالتعاون مع باكستان والمملكة العربية السعودية وأيضا مع تركيا ومع قطر الشقيقة والاجتماع الأخير للرباعية الإقليمية ولقاء الوزراء بفخامة الرئيس هو أيضا مؤشر كبير على الدور المحورى الذى تقوم به مصر».

-وقال: «أيضا فى الحاضنة العربية وعلى المستوى الإقليم العربي، نجد أن قمة 4 مارس 2025 كانت قمة شديدة الأهمية للم الشمل العربى وإعادة وضع لبنات أخرى جديدة لنظام إقليمى عربى، وهو ما نسعى إليه الآن ليكون للعرب ولدول الخليج وأيضا الدول الإقليمية وفى مقدمتها مصر فى الإقليم صوت مسموع.

-وتابع فيما يتعلق بالترتيبات الإقليمية التى يتم الحديث عنها الآن، لايمكن أن نتحدث عن السياسة الخارجية المصرية خلال الأعوام الاثنى عشر الأخيرة بدون أن نتحدث عن دبلوماسية القمة التى أرساها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى من خلال الجولات المكوكية التى تمت إلى العديد من الدول الإفريقية والآسيوية والأمريكتين، وأيضا الأوروبية ومختلف قارات العالم».

-وأضاف وزير الخارجية «هناك دول لم تطأها قدما رئيس للجمهورية فى مصر فى تاريخها فكان الرئيس عبدالفتاح السيسى هو أول رئيس يزور هذه الدول فى قارتنا الإفريقية.

-وقال «مصر لم تعد قوة إقليمية محورية فقط، ولكن أيضا قوة عالمية، وأن العالم كله يخطب ود مصر، العالم كله من قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والصين والهند وأيضا القوى الإقليمية، فالكل يسعى إلى خطب ود مصر لأن مصر فى عهد الرئيس السيسى أرست مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وهذا الاتزان أصبح محل تقدير من العالم كله».

-وتابع «ويمكن لو لاحظنا العلاقات الودية القوية الوثيقة التى تربط بين السيد الرئيس وقادة العالم سواء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، وشاهدنا ما ذكره خلال اللقاء الذى تم مؤخرا على هامش قمة «إفيان»، فدعوة مصر لتكون ضيف شرف على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى فى «إفيان» هو أيضا شهادة تعكس مكانة مصر ومكانة السيد الرئيس».

-وقال «نتحدث أيضا عن العلاقات الوثيقة التى تربط السيد الرئيس بقادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين والرئيس الصينى «تشى جين بينغ» وأيضا قادة العالم كله.

وهناك أيضا الحديث عن الترشيحات الدولية لو ننظر فى الفترة الأخيرة هناك العديد من المرشحين المصريين الذين أصبحوا يتبوأون مناصب إقليمية ودولية رفيعة المستوى وهذا لم يأت من فراغ ولكن جاء بناء على تراكمات فى الإنجازات المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى».
تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى