
(مسؤلية الاحزاب السياسية عن تمكين الشباب
واعداد الكوادر والقيادات)
بقلم. لواء/عبدالرحمن راشد
-لقد عملت الدولة المصرية خلال السنوات العشر الماضية وفق رؤية ثاقبة وغير مسبوقة من الرئيس عبدالفتاح السيسى على تمكين الشباب وتاهيلهم للقيادة مع بناء جيل جديد من الشباب المصرى يمتلك الوعى والمعرفة والثقافة والتكنولوجيا والتجديد لمواكبة تطورات العصر.
-وقد انعكست تنفيذ هذه الرؤية على تصاعد حضور الشباب داخل مؤسسات الدولة المختلفة وتوليهم العديد من المواقع التنفيذية والنيابية والادارية حتى اصبح تمكين الشباب احد ابرز الانجازات التى تحققت خلال السنوات الاخيرة.
-ولكنه بالنظر الى تمكين الشباب فى الاحزاب السياسية المصرية والتى تقارب عددها 108حزب نجد اولا ان عدد الشباب المنضمين للاحزاب السياسية قليل جدا بالنسبة الى كبار السن من الجنسين، ويرجع ذلك الى عدة اسباب اهمها عزوف الشباب عن العمل السياسى وتوجههم الى اهداف وميول واغراض اخرى ثقافية اواجتماعية او اقتصادية او رياضية.
-كما يرجع ذلك ايضا الى ضعف او نقص فى الثقافة السياسية والوطنية فى المراحل التعليمية بالمدارس والجامعات وعدم المشاركة فى الاسر والانشطة الطلابية واتحادادت الطلاب والخدمات التطوعية.
-ثم نأتى الى تواجد الشباب داخل الاحزاب السياسية ومسؤلية هذه الاحزاب نحو تمكين الشباب عبر برامج تستهدف تنمية مهارات التفكير والابداع والعمل الجماعى وتحمل المسؤلية واعداد الكوادر والقيادات الشبابية بما يضمن استدامة عملية الاعداد للاجيال القادمة.
-ان عملية التثقيف السياسى وبناء الوعى للشباب من خلال الندوات والمؤتمرات والفاعليات والمشاركات الشبابية ودمج الشباب فى القضايا الوطنية للدولة ومشروعاتها التنموية وصالح امنها القومى يساهم فى تكوين جيل اكثر ادراكا للتحديات الوطنية واكثر قدرة على المشاركة الايجابية لصالح تقدم الوطن وازدهاره.
-ان اهتمام الاحزاب السياسية بتنظيم ملتقيات توظيف للشباب بالتعاون مع المؤسسات والشركات الاستثمارية ورجال الاعمال واعداد برامج لتأهيل الشباب لسوق العمل مع تنظيم برامج اخرى للتثقيف السياسى والاقتصادى ومد الشباب بالتكنولوجيا الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعى مع اجادة اللغات الاجنبية يساعدهم فى الانتماء والولاء والعمل وحب الوطن.
– حينما يشعر الشباب بأهمية دورهم فى الحياة السياسية الحزبية والنيابية وحصولهم على حقوقهم المشروعة داخل دوائر صنع القرار فى الاحزاب السياسية مع تولى المناصب القيادية على اساس الكفاءة والاقتدار وليس بسبب المجاملة او التعيين يستطيع معه الشباب ان يعمل ويجتهد وهو مطمئنا على مستقبله السياسى ومستقبل بلاده الذى يمثل الشباب فيها نحو60% من عدد سكانها
– احى التوجيهات الاخيرة للرئيس عبدالفتاح السيسى الخاصة بسرعة مناقشة البرلمان لمشروعات قوانين الادارة المحلية وانتخابات المجالس الشعبية المحلية والتى يمثل الشباب فيها بنسبة25% وهذه المجالس هى المدرسة الاولى لدعم الحياة السياسية والديمقراطية وتقوية الاحزاب السياسية المختلفة.
-لايفوتنى فى هذا المجال ان اثمن جهود الدولة المصرية فى انشاء( تنسيقية شباب الاحزاب) وعقد المؤتمرات الشبابية المحلية والعالمية ودعم الكيانات والمجالس الشبابية التى اسهمت فى التثقيف السياسى للشباب واعداد كوادر وقيادات شبابية مختلفة ذات كفاءة واقتدار والتى عملت بالفعل على النهوض بالحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية فى البلاد مع المشاركة فى صنع القرار.
يحيا الشباب المصرى



