متابعة:احمد الدويني
أفادت خدمة جاز بادي لتتبع أسعار الوقود بأن متوسط سعر الديزل على المستوى الوطني في الولايات المتحدة تجاوز ستة دولارات للجالون أمس الخميس للمرة الأولى على الإطلاق، وذلك في ظل تقلص الإمدادات نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية.
والديزل ركيزة أساسية لمعظم الأنشطة الاقتصادية العالمية إذ أنه الوقود اللازم للشاحنات والقطارات والسفن والمعدات الثقيلة التي تضمن استمرار عمل سلاسل التوريد، فضلًا عن دوره الحيوي في قطاع الزراعة.
وشكل ارتفاع أسعار الوقود عبئًا ثقيلًا على المستهلكين هذا العام، الذين كانوا يعانون بالفعل من وطأة التضخم.
كما أصبحت هذه الأسعار مصدر قلق للرئيس دونالد ترامب والمشرعين الجمهوريين الساعين للحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس الأمريكي خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وتأتي هذه المستويات القياسية لأسعار الديزل بالتزامن مع عودة العقود الآجلة للنفط للارتفاع فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال باتريك دي هان المحلل في جاز بادي على منصة إكس “أصبحت تكلفة كل شاحنة، وكل عملية توصيل، وكل طرد، وكل رحلة لشراء البقالة أكثر تكلفة”.
ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة
ووفقًا للخدمة المتخصصة في رصد أسعار الوقود، فقد ارتفع متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة بنحو 2.30 دولار مقارنة بمستويات العام الماضي.
وكان استطلاع للرأي لـ”رويترز/ إبسوس” الشهر الماضي قد أظهر تفوق الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق ثماني نقاط فيما يتعلق بالرد على سؤال حول الحزب الذي لديه مقاربة أفضل للتعامل مع قضية تكلفة المعيشة.
وأقر ترامب يوم الأربعاء بأنه ربما لا تكون هناك انفراجة لأزمة أسعار النفط المرتفعة إلا بعد انتهاء الانتخابات.



