العرب والعالم

زئير الأسد/بقلم: عميد اح دكتور تامر مكاوي

الفجر اليوم

زئير الأسد/بقلم: عميد اح دكتور تامر مكاوي

زئير الأسد/بقلم: عميد اح دكتور تامر مكاوي

زئير الأسد  

بقلم عميد اح دكتور /تامر مكاوي الخبير الاستراتيجي /العسكري والسياسي 

فى ظل تبني إسرائيل لسياسة أمنية جديد نحو تصفية و اغتيال القادة العسكريين ، ورموز الدول ، أعلنت نجاح عملية اغتيال رمز الدولة الايرانية “خامنئي” ، مع بعض القادة العسكريين البارزين في الحرس الثوري الإيراني ، وجاءت تأكيدات الإعلام الإيراني باستشهادهم في الغارة الجوية والهجوم السافر بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية صباح أمس السبت ٢/٢٨ ، والتى استهدف مواقع البنية التحتية النووية ، 

  لمنع إيران من تطوير أسلحتها النووية ، و إضعاف القدرات الباليستية ، مع تهيئة الظروف للشعب الإيراني للتحكم في مصيره (اسقاط النظام الملالي).

سبقت العملية أشهر من التخطيط الوثيق ، والتنسيق المستمر ، والتعاون الاستخباراتي الأمريكي / الاسرائيلي ، لإمكانية تحقيق أقصى قدر من التعاون الوثيق ، أثناء القيام بتوجيه ضربات جوية مكثفة مباغتة ، تحقق مبدأ المفاجأة ، مع العمل على الحد من توسع القتال إلى ساحات أخرى بمنطقة الخليج العربي ، وتمكنت إسرائيل من بدء تنفيذ عملية زئير الأسد ، 

و نفذ سلاح الجو هجماته الموسعة باستخدام نحو 200 طائرة مقاتلة ، على أكثر من 500 هدف في غرب ووسط إيران.

و تمكنت من تحييد مراكز الثقل الاستراتيجية ، لإضعاف النظام الإيراني ، و تعطيل مراكز القيادة والسيطرة ، مراكز صنع القرار .

مستهدفة بعض المدن الحيوية بايران (تبريز – كرج – طهران – قم – كرمانشاه – أصفهان – شيراز – بوشهر – بندر عباس) .

وفى نفس السياق قامت ايران باستخدام الصواريخ الباليستية بعيدة المدى لضرب إسرائيل و دول الخليج ، في محاولة منها لجر المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. وأصبحت دول الخليج مسرح عمليات جديد للصراع فى الشرق الأوسط ، ما يأتي لصالح إسرائيل، حيث قد تكون المواجهة التالية خليجية / إيرانية .

وفي أعقاب ذلك ، أعلن محمد مخبر ، أحد مستشاري خامنئي ، أن ثلاثة مسؤولين إيرانيين سوف يتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية بعد اغتيال خامنئي ، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ، إضافة إلى ممثل قانوني عن مجلس صيانة الدستور ، على أن يدير هذا الثلاثي شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية لاختيار مرشد جديد.

وأعلنت السلطات الحداد العام لمدة أربعين يوما، فيما توعّد الحرس الثوري بـ”عقاب شديد” للمسؤولين عن الهجوم .

زئير الأسد/بقلم: عميد اح دكتور تامر مكاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى