تقارير وحوارات وتحقيقات

مجلس السلام العالمي -1-

مجلس السلام العالمي -1-

بقلم  / عبد الرحمن راشد

طالعتنا وكالات الانباء العالمية والصحف المحلية و الاقليميه باخبار تتضمن ان البيت الابيض يخطط لعقد اجتماع للقاده في مجلس السلام بشأن غزه في 19 فبراير الحالي

وذلك بغرض الدفع قدما لتنفيذ المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزه وجمع الاموال لاعاده الاعمار .

وكان الرئيس دونالد ترامب قد اطلق مع عدد من قادة دول العالم الميثاق الاول لما يسمى” مجلس السلام ” في حفل توقيع ضخم بمنتجع دافوس السويسري مؤخرا

بينما كان الهدف الاولي للمجلس ينصب على ادارة ملف غزه بينما وسع ترامب صلاحيات هذا المجلس ليشمل معالجة النزاعات العالمية،وسط مخاوف أوروبية ودولية من ان يتحول الكيان الجديد الى بديل يقوض دور الامم المتحده.

 

– ويواجه مجلس السلام اختبارا صعبا في كسب مشروعية دولية شاملة حيث يترأس ترامب مجلس ادارتة على الدوام خاصة ولم يلتزم بالانضمام اليه حتى الان اي من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي باستثناء واشنطن.

-بعض الاراء حول مجلس السلام العالمي –

تباينت الاراء حول مجلس السلام العالمي والهدف منه وجدواه بين مؤيد ومعارض خاصة وانه يترأس مجلس إدارته الرئيس/ الامريكي ترامب على الدوام ووسع صلاحياته ليشمل اختصاصاته كافة النزاعات الدولية ولم يعد مقتصرا على قطاع غزه.

مجلس السلام العالمي -1-

-وفيما يلي بعض هذه الاراء وما قيل عن هذا المجلس .

كتب الدكتور/ بهجت قرني

تحت عنوان “مصر ومجلس السلام هذا “حيث قال قبلت مصر دعوة ترامب للانضمام لعضوية ما يعرف بمجلس السلام وهو قرار سليم لان الهدف المعلن منذ البدايه هو استمرار تسوية الوضع في غزه

ولكن الحرص واجب اولا بسبب شخصية رئيس هذا المجلس.

وثانيا بسبب بعض المفارقات واعلان المجلس والتي حقيقة تعكس اجندة خفية ولكن حقيقية ولنبدا بشخصيه ترامب والتي لا يمكن تجنبها لانه اعلن انة سيكون المهيمن على هذا المجلس ويحدد طريقة عمله بحيث ان وجهة نظرة وليست قواعد عمل مهنية هي التي تقرر.

ونحن نعرف انه حتى في داخل النظام الامريكي المعروف بقوة مؤسساتة فان ترامب يقيل كل ما لا يقبل تطبيق رأيه حرفيا . وحتى لو كان في مجال خبره لا يعرفها ترامب كما انه لا يلتزم بالمره بالفصل بين السلطات حتى في المجالات الفنيه البحته .

 

ثانيا بينما كتبت ايمان عارف تحت عنوان “مصر.. دور فاعل في مرحله دقيقة “

تقول لابد من الاشارة الي ان عضوية مصر في هذا المجلس تتسق تماما مع الثوابت المصريه سواء في التصدي الحازم لقضية التهجير او في التعامل مع الماساة الإنسانية في القطاع وصولا لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقلة على حدود عام 67 وفقا لقرارات الشرعية الدولية

وهو الامر الذي دفع العديد من المراقبين للقول بان مشاركة مصر 🇪🇬 في مجلس السلام العالمي تكسبة زخما كبيرا وتعطيه مصداقيه في ظل انخراط مصر الكامل في كل الترتيبات السياسية والاقتصادية القادمة في قطاع غزه

مجلس السلام العالمي -1-

وفي ظل دور مصر المحوري والمركزي في قطاع غزه .

كما يمكن القول ان الموافقه المصرية على الانضمام جاءت في اطار ان اهداف المجلس وارتباطه بضرورة انهاء الحرب في قطاع غزه والبدء الفوري في عمليات اعادة الاعمار

وتوفير الدعم الانساني للفلسطينيين تتسق تماما مع الاهداف والضوابط التي اعلنتها مصر مرارا والمتمثله في تحقيق استقرار دائم في منطقه الشرق الاوسط ووضع حد نهائي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي

وهي رؤية تتمسك بها مصر بغض النظر عن التصورات المطروحة لهذا المجلس حاليا او مستقبلا سعيا للتصدي للغة القوة وفرض الإرادة التي تتبعها اسرائيل وتحديها الواضح والصريح بكل المواثيق والاعراف والقوانين الدوليه . بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى