مش عارف أبدأ… ولا خايف أبدأ؟
مش عارف أبدأ… ولا خايف أبدأ؟
بقلم د. إيمان السخاوي
مدرب معتمد و خبير تعليمى و مؤسس مبادرة أثر للتعليم و التدريب و التنمية المستدامة
في ركن هادي من القهوة…
كان قاعد لوحده، ماسك الموبايل…
بيفتح… يقفل… يرجع يفتح تاني.
قدامه لستة أحلام طويلة:
“هبدأ جيم”
“هتعلم مهارة”
“هشتغل على نفسي”
بس في الحقيقة…
ولا حاجة بدأت.
مرّ عليه صاحبه وقال له:
“مالك؟ سرحان ليه؟”
رد وهو بيضحك ضحكة باهتة:
“حاسس إني متأخر… ومش عارف أبدأ منين”
سكت صاحبه شوية… وبص له وقال:
“إنت مش متأخر… إنت واقف”
الكلمة كانت بسيطة…
بس نزلت عليه تقيلة.
فضل يفكر…
هو فعلًا مش متأخر…
هو بس… كل يوم بيأجل.
بيستنى يوم مثالي…
مزاج مثالي…
ظروف مثالية…
واليوم ده… عمره ما بييجي.
🧠 الحقيقة:
مشكلتك مش إنك مش عارف تبدأ…
مشكلتك إنك خايف تبدأ بداية مش كاملة.
عايز أول خطوة تبقى صح 100%
عايز تمشي الطريق كله من غير غلط
عايز نتيجة من غير تجربة
بس الحياة… مش بتمشي كده.
في الليلة دي…
فتح نوتة صغيرة… وكتب:
“هبدأ… حتى لو البداية مش كاملة”
تاني يوم…
مراحش الجيم ساعتين…
نزل مشي 15 دقيقة.
ماتعلمش مهارة كاملة…
اتفرج على فيديو واحد بس.
ماغيرش حياته…
بس حرّكها.
وبعد أسبوع…
بدأ يحس إنه بيتغير…
مش لأنه عمل حاجة كبيرة…
لكن لأنه أخيرًا… بدأ.
💡 الدرس المستفاد:
البداية مش محتاجة شجاعة كبيرة…
محتاجة قرار صغير.
ابدأ ناقص…
ابدأ خايف…
بس متفضلش واقف.
لأن الفرق بين اللي وصل…
واللي لسه مكانه…
إن واحد فيهم




