ثقافة وفن

أحمد شيبة يجهز لليلة استثنائية تشعل شواطئ الساحل الشمالي

تابع/ صموئيل نبيل أديب 

لم تكد أصداء الليلة الجماهيرية الكبرى التي أحياها أحمد شيبة على المسرح الروماني تهدأ، حتى عاد ابن الأغنية الشعبية ليحجز لنفسه موعدًا جديدًا مع صخب الصيف وبهجته.

فعندما يقترب مساء الأحد المقبل، ستتحول قرية مارسيليا بيتش بمدينة الحمام في الساحل الشمالي إلى محطة رئيسية لكل عشاق السهر والفرح، وسط تجهيزات واسعة تستعد لاحتضان حشود العائلات والمصطافين في موسم صيف 2026.

القصة هنا لا توجز في مجرد حفل غنائي عابر، بل هي امتداد لحالة شعبية وثقة متجددة يثبتها شيبة كلما اعتلى المسرح.

فحنجرته التي صنعت تاريخًا طويلاً من التفاعل عبر محطات بارزة مثل «آه لو لعبت يا زهر» و«يعلم ربنا» و«أنا مش فاضيلكو» إلى جانب «مش كل آه» و«الشدة تسلم» و«اضرب يا كينج»، تستعد من جديد لتدب الحياة في قلوب الحاضرين وربط الكلمات بنبض الشارع الحقيقي.

ولأن السهرة الكبرى لا تكتمل إلا بتفاصيلها، فقد أعد القائمون على الفعالية برنامجًا متكاملًا يكسر النمط التقليدي، حيث تمتزج ألحان الشاطئ بعروض «الدي جي» الحية، والفقرات الاستعراضية، والرقص الشرقي.

لتتشكل ليلة صيفية متكاملة الأركان تليق بواحدة من أجمل ليالي الساحل الشمالي وأكثرها جماهيرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى