المهم. مهرجانات .. ام مهرجين ؟
كتب .جميل عوض
المهم. مهرجانات .. ام مهرجين
فى عيد الأضحى كانت الهديه والعيديه هى حفله فى مدينه الأحلام الغردقه
حيث تم التنسيق والإستعداد على عمل مهرجان كبير يكون حدث وحديث العالم لما تتمتع به المدينة بوجود حوالى ٧٠ ألف من المقيمين أقامه كامله من جميع الجنسيات من مختلف العالم
مع وجود أهالى البحر الأحمر وبالفعل تم الإعداد على قدم وساق من الجميع
وتم إختيار روبى واحمد سعد لإحياء هذا الحفل والمهرجان
ثم كانت المفاجأة الكبري وهى مهرجين نعم هذا هو الوصف الدقيق ليس تقليل للمهرج لاسمح الله بل أتحدث عما كان وكانت مدينه الغردقه شاهدآ عليه
مهرجان لايليق بالسياحة التى ننادى بها ونشيد لها ونتمنى أن تكون اللبس والمظاهر فى ادنى الصورة والمستوى الغير مبرر لهذا الظهور
تقليد أعمى لشباب الغرب ولكن نحن لسنا بالغرب نحن الشرق بحضارتنا وقيمنا أين الموسيقى العربيه اين الاوبرا الفن الراقى ؟
ولماذا لا نحلم ان تكون أوبرا يالغردقه لما تمتلك من صفات وسمات تميزها دون غيرها
فقد شاهدنا مالايتوقع من إسراف وإسفاف وعبث بالعقول وتخطيط غير موجود
ولكن كان بدلآ منه التنطيط بملابس لا تليق بنا حاول أقناعنا أنه مهرجان ولكن المطربين تحولوا الي مهرجين
ضاعت الفرحه وسرقت منا العيديه بفن غريب ليس الفن المصرى الأصيل البدله او الفستان الطويل اللائق والمتفرج يجد له كرسى يجلس عليه
ولكن كان المشهد حقيقى لايشاهد الكل واقف وصوت صاخب وأضواء تلوث بصريه مع ان الغردقه تستحق أفضل من هذا بكثير
نحتاج الدقه والتفكير ولو قليل نريد جيل الأب ماسك أيد الأبن حتى لايهرب منه لعالم أخر لايعود له مرة أخرى الذوق العام مذاق الأخلاق الراقيه ليس الفن الهابط الفن هو فن الإستماع بإستمتاع كانت الحفله وغاب الإحتفال




