ثروت دويدار يكتب ” كان حباً “
ثروت دويدار يكتب ” كان حباً “
كنت أملك الشمس والقمر ،
آتي بالقمر ليلا أو نهارا ،
لم أعرف للكون لونا إلا لون عينيك ،
ابتسامتك بها أمتلك السعادة ،
كنت أغار أن تسمع الطيور صوتك ، فتذيعه فيعرفه الناس ،
تغنين فأملأ أوراقي البيضاء عشقا ،
أنقل عن عينيك الحب فبات كل الوجود يشبه ملامحك ،
وأتى قلبي فارغا فلا استقر فيه غيرك ،
أبدع الله في عينيك كما أبدع في الكون ،
وكأن الحسن يبدأ وينتهي عندك ،
وآمن الناس بما آمنوا ،
وآمنت أنا بك مطمئنا ، واثقا ، عاشقا ،
وكأن ملك عن يميني يكتب عني فيشهد بأني أحبك ،
وتفتح أبواب الجنة لمن يحب ، فقد أدرك الكون غايته عندما التقينا ،
والليل نهر نسبح فيه وحدنا ،
فتحرك أنفاسنا قاربا حملنا إلى حلم جرئ ،
وتشرق الشمس فوقنا ، وحدنا ، في قلب الليل ،
وكأن النهار بداية للحلم والليل بداية أخرى
قبلة استمرت إلى نهاية الحلم ،
أراها تحديا لغيابك عني قبل أن أراك ،
أو اعترافا يشوبه الخجل إلى أن نلتقي
أو عقدا أبديا بالوفاء إلى نهاية العمر ،
فلا يعرف الليل قانونا لأول لقاء للحب ،
ولا فراق بين قلبين أودعا سرهما السماء
بقلمي / ثروت دويدار




