
ثقافة وفن
ثروت دويدار يكتب مشاعر لاتهدأ
ثروت دويدار يكتب مشاعر لاتهدأ
مازلت تختبئين في أوراقي ،
ومازالت حروفي وحدها هي من تداعب ضفائرك ،
ترى حلما صغيرا اكتفى بعيونك ،
أراد أن يلتقيك خارج حدود قصائدة ،
متمردا عليها ولو ليلة واحدة يراك فيها يلمس أنفاسك وقلبكك ،
ومازالت ألوان عينيك مدادا لمشاعر لا تهدأ ،
أيقظت عاشقا أعلن انفلات صبره ليشتبك معك في معركة تنتهي بعناق طويل
ومازلت تتعمدين قتلي في ساحتك خوفا من ضياعي ،
ولا زلنا نبحث عن عنوان يجمعنا في النور
نراهن على أننا مازلنا وسط الحلم وأن نهايته ستأتي بمعجزة تغفر لنا غياب السنين
عندما بات الحلم بين كفيك عهدا ووعدا يتحدى المستحيل ،
عندما ينزف قلبي ليمدك بالحياة ،
فنأتي معا من بعيد
ثروت دويدار



