ثقافة وفن

رفقاء ليلتي 

فجر اليوم

 

بقلم : شيماء علي 

 

خطرت لي فكرة ذات ليلةٍ 

خاصمني فيها النوم كعادته في الجفاء…

فقلت لنفسي: لِمَ لا أسمي أصدقاء ليلتي بأسماء تُشبههم؟

كل ليلةٍ أراقب رفقائي الثلاثة: النوم، والحنين، والأحلام…

ربما حان الوقت لأن أمنح كلًّا منهم اسمًا يليق به…

النوم… 

فيه هيبةٌ وتمرد،

لعلّه يتمرّد على عيني دائمًا 

في الحقيقة لا أدري من منا يغلب الآخر!

أيغلبني أم أغلبه؟

على كلٍ سأسميه “غالب”

ربما يليق به…

 

أمّا الحنين …

ما أرقه وما ألطفه

حتى حين يحاصرني بدموعه ً

سأسمّيه “رضا”

 لعلّه يرضى يومًا ويكفّ عن نحيبه !

أمّا الأحلام…

فلطالما تشبه نواياي…

لم أرد يومًا سوى السلام

فكانت أحلامي هي “سلام”

و من الليلة سأُناديهم بأسمائهم الجديدة،

لعل كلّ واحدٍ منهم يعرف نفسه فيستجيب…

غالب… 

هيا، استسلم لعيني.

رضا… 

كُفَّ عن النحيب،

 فقد أرهقني صوت بكائك…

سلام… 

آن الأوان ، دعنا ننعم بسلامك…

رجاءاّ… 

كفّوا جميعًا عن معاندة بعضكم بعضًا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى