زينب محمد تكتب.. مسرحية عايش إكلينيكيا
مسرحية عايش إكلينيكيا
~~~~~~~~~~~~~~
ريبورتاج الصحفية / زينب محمد عجلان
المسرحية التي حيرت النقاد في البحث عن أي خطأ ولو صغير في هذا العمل الفني الأكثر من رااائع الذي يعرض علي مسرح مركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية
وهذا العمل المسرحي يعتبر عمل فني أكثر إتقانا فنا وتمثيلا وأكثر عمقا من كثير من الأعمال التي نراها في وقتنا هذا.
( عايش إكلينيكيا)
من بداية قراءة إسم المسرحية علي ال Banner وأنت تشعر بأنه يتحدث عنك وعن كثيرين ممن يعيشون في مجتمعنا الحالي.
وعن نفسي فكنت شغوفه جدا لرؤية المسرحية
وبالفعل حجزت ودخلت المسرح وفوجئت بأنها عمل فني متكامل بالفعل لا ينقصه أية شيئ.
السيناريو والإخراج والتمثيل من أصغر ممثل لأكبر ممثل في المسرحية يستحق الأوسكار بالفعل
والإضاءه والحوار حقا ان هذه المسرحية تعتبر عمل فني متكامل
فقد شعرت حقا بالإمتنان لكل من كان له دورا في خروج هذا الإبداع المسرحي وقام عليه ليصبح أفضل عمل مسرحي علي الإطلاق
بصراحة هذا العمل ذكرني بمسرحيات الفنان أحمد صبحي ، والقدير فؤاد المهندس رحمة الله عليه
المسرحية بتتكلم عن سؤال يعيشه ويسأل عنه دائما كل إنسان في مجتمعنا الحالي وذلك للظروف الاقتصادية والإجتماعية والظروف النفسيه والحياتية.
السؤال هو ( أنا عايش إكلينيكيا ) بالفعل نعم أنا علي قيد الحياة علي الورق نعم ولكني عايش إكلينيكيا وحسب
إنسان نعم ولكني بلا مشاعر ولا أحاسيس ولا أمتلك حتي شغف في الحياة
انا غير مستمتع بالحياة غير سعيد بحياتي لم أكن حيا بمعني الكلمة.
أنا عايش لكي آكل وأشرب وأعمل طوال اليوم وكأني روبوت بلا أي هدف ولا سعي وراء الأمل لأني سئمت الحياة ويأست منها لم أستمتع ولا أسعد بأي لحظه حتي ولو كانت مفرحة ،، كل مشاعرنا تحجرت تصلبت توقفت ، وإحساسنا بلآخرين ذبل بل إنعدم ومات أين الحياة ؟ ماذا نستطيع أن نفعل حتي نستعيد الحياة مرة أخري ، نستعيد الفرحة والإبتسامة.
نغزل الإشتياق للحبيب
ماذا نفعل حتي يصبح عندنا شغف للحياة ؟
وأمل في القادم ، ونحلم بالأفضل —- نفسي أحلم وأعرف أحقق حلمي.
حياتنا تحفها المشاكل والإحباطات والمشاكل من كل الجوانب ولا نعرف السبب
سامحوني لتأثري بالمسرحية لأني عشتها بكل جوارحي ومشاعري
ومع كل ما ذكرته عن المسرحية
( إسمحوا لي أن ازف إليكم هذه البشري
إنه عمل مسرحي كوميدي جدا جدا دا )
من كاتبتكم المحبة لكم أهديكم وأدعوكم للدخول لرؤية هذه المسرحية وسوف تسعدون بها من كثرة الضحك والسخرية من الأقدار وتسعدون أيضا بأداء كل الفنانين الشباب العظماء شباب الجيل القادم الذين تفوقوا حتي علي أنفسهم ( رسم الدخول لمسرح مركز الهناجر 30 جنيه فقط )
أدخل ولن تندم أبدا.
~~~~~~~~~~~~~~
كل التقدير لكم قرائي الأعزاء وتحياتي ومحبتي لكم علي الدوام / كاتبتكم
زينب محمد عجلان



