ثقافة وفن

شيماء علي تكتب .. من أكون الآن بينهم ؟

شيماء علي تكتب .. من أكون الآن بينهم ؟

بقلم/شيماء علي

من أكون ؟ لطالما سيطرت علي عقلي تلك الفكرة التى تشبع غرابتها تكويني …
و كثيراََ ما حاولت تجاهل هذا الحنين الذي يجتاحني لتلك النسخة مني و التي ربما عاشت قبل أن آتي انا الي الدنيا بزمن ..!

أو تلك الأخرى التي تعيش الآن في بعد آخر من الكون ..لم نحط به علما !

و ربما تتلبسني الآن أقواهن سطوة علي الاطلاق ،
نسخة الشعور التي لا يحدها جسد و لا تتملكها روح .!

قد اكون في تلك اللحظة ، “حيرة” تكتب
متلبسة في وعي إنسان !
و بعد قليل ساكون “حبا” يسكب مشاعره متخفيا بأصابع امرأة خشية الملام !

و ربما أجدني في وقت آخر ضحكة علا صوتها حتي سمعتها شاشة الهاتف فترجمت قهقهاتها بعفوية !

و حيناََ سأكون دمعة قطراتها حروف تتلفع السواد ، لم تحب الشفقة يوما و لكن مع وقعها سُمع شهيقها رغما عنها !

تاملت للحظات، شعرت بالخوف ..
اغلقت شاشة الهاتف، افكر
أيها تتلبسني الآن ؟!
و في اي زمن أعيش أنا ؟
أو اني مازلت في انتظار الحياة بعد !
و فجأة ..

شيماء علي تكتب .. من أكون الآن بينهم ؟
شيماء علي تكتب .. من أكون الآن بينهم ؟

لوحت لي هناك فوق سحابة نسختي الألطف علي الإطلاق …
بعيدة و قريبة في آنِِ واحد …
حينها شعرت بالأمان …و رقدت في سلام عندما همست بي:
” لو ضاقت بكِ دنياكِ يوماََ فمكانك ههُنا محفوظ ” 💔

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى