ثقافة وفن

قلوب بلا رحمة

بقلم الأديبة –  مهجة محمد

لقيت ابني حزين مهموم..
سالت لية يازين الشباب حساك مكسور …
رد ابني بكل مرامره ..
وبصوت مخنوق بالف دمعة ودمعة..
وقال …صعبان عليكي حالي.
قلت له ..قلبي ينفطر من غياب ضحكة عنيك.
قال..ولية ديما انتي شيلا حمل السنين ولا تاءني ولا في يوم تقولي اكتفيت..
قلت له..دا انت واخواتك
زينة الشباب وضحكة القلب وكحل العين
قال .زمان ياااامي كنت اسمع ابي .ينفر ويثور لما يسمع اخواتي… يقولو إن ابوهم ما اهتم ولا تأثر من احتياجهم ولا اهتم بأنهم محرومين من سند الاب اللي بيتعمل له الف حساب لآلاف السنين..
وكنت افخر ليه وهو بيقول ايذاي ابني يحتاج ويروح لمين وانانفسي في الدنيا لسه موجود…
ودلوقتي لما جه. دوري أصبحت في وجود ابوي يتيم …..
وضاع السند مني وبكل يقين
وأصبحت اشبةاخواتي في حياتهم .
لا لا لا سبقتهم بجحود وزل من ابوي بمراحل وسنين ….
وبتساليني.. يا اغلي ما في الكون لية حزين …
علي بختي اللي انقسم نصفين مش عادلين …
علي الاب اللي كنتم تقولوعلية رب الكون..
وهو سبب
دمعي وزلتي بين يديه..
وبكل مهارة منه يقسي ولا
يهمة حساب الملكين…
..ايذاي دمعتي ما تنزل علي الخدين……
مقهور ومظلوم ومالي سند
يكون لي معين…

علي مسمع ومرءا من عينه ..
اللي ربنا وكلة علية بيها ليكون مسؤل ……
اااااه والف اااااه
ياااامي علي جحود ابويا وقلة الدين. ..
قلت له .؟سيبو بين ايد ربك
ما تقلق علي حقك ..
كلو مسؤل وكله هايؤسال وقت الدين ..
بقلمي .. الأديبة مهجة محمد فرج

قلوب بلا رحمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى