«كلونومانيا» تغريد فياض في مواجهة النقد باتحاد كتاب مصر
كتب/ صموئيل نبيل أديب
تستضيف النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، مساء الاثنين 17 أغسطس 2026، ندوة لمناقشة رواية «كلونومانيا» للأديبة اللبنانية تغريد فياض.
وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً بمقر الاتحاد في الزمالك، ضمن فعاليات لجنة السرد تحت رعاية دكتور علاء عبدالهادي/ رئيس اتحاد كتاب مصر ورءيس اتحاد الادباء العرب ، برئاسة الأديبة عطيات أبو العينين.
وتأتي الندوة في إطار الحراك النقدي الذي تشهده لجنة السرد باتحاد كتاب مصر، وتفتح مساحة للحوار حول تجربة روائية تنطلق من المزج بين التاريخ والتخييل، وتعيد بناء علاقة خاصة بين الماضي والحاضر من خلال سرد يمتد بين زمن مصر القديمة والقاهرة الحديثة.
ويناقش الرواية الناقد الدكتور السيد العيسوي، مدير النشاط الثقافي في متحف أحمد شوقي، والأديبة والناقدة الدكتورة نوران فؤاد، عضو المجلس الأعلى للثقافة، واللواء الدكتور أحمد زغلول مهران، الناقد والمنتج السينمائي، فيما تتضمن الندوة مداخلات ونقاشًا مفتوحًا مع جمهور الحضور.
وتعد «كلونومانيا» من أبرز التجارب الروائية في مسيرة تغريد فياض، وقد صدرت طبعتها الأولى عن دار المفكر العربي للنشر عام 2020، ثم توالت طبعاتها ومناقشاتها في عدد من الفعاليات الثقافية المصرية.
وتدور الرواية بين زمنين متباعدين؛ تبدأ بقصة حب مستحيلة في مصر القديمة خلال عصر أحمس الثاني، قبل أن تمتد آثارها إلى القاهرة الحديثة في عام 2000، وتحديدًا منطقة المنيل، في بناء سردي يقوم على تقاطع الأزمنة وتداخل الماضي بالحاضر.
وكانت تغريد فياض قد أوضحت في حوارات سابقة أنها أنجزت كتابة «كلونومانيا» خلال شهرين، بعد سنوات من محاولات روائية سابقة لم تكتمل.
مشيرة إلى أنها أجرت بحثًا واسعًا حول تفاصيل الحياة في مصر القديمة، من العادات والملابس والطعام والزراعة إلى الأسماء والقوانين والأعراف، من أجل بناء العالم التاريخي للرواية بصورة أكثر دقة.
وتغريد فياض كاتبة وشاعرة وقاصة ومترجمة لبنانية، ولدت ونشأت في الكويت قبل انتقالها إلى القاهرة، وبدأت الكتابة في سن مبكرة، ونشرت مقالات وقصصًا في صحف كويتية، قبل أن تتسع تجربتها بين الشعر والقصة والرواية والترجمة.
وهي عضو في اتحاد كتاب مصر، وأسست في القاهرة منتدى تغريد فياض الثقافي اللبناني الذي أصبح أحد مسارات نشاطها الثقافي في مصر.
وتتنوع إصدارات فياض بين الشعر والقصة والرواية والترجمة، ومن أعمالها دواوين «قلب على سفر»، و«هل من مرافئ؟»، و«لأحلامها قوس قزح»، و«ميناء أخير لطائر العنقاء»، والمجموعة القصصية «قصص بابل المعلقة»، إلى جانب أعمالها في الترجمة.
وتطرح مناقشة «كلونومانيا» باتحاد كتاب مصر سؤالًا يتجاوز الاحتفاء بالرواية إلى اختبار أدواتها الفنية والسردية، ومدى قدرتها على تحويل المادة التاريخية إلى عنصر فاعل داخل البناء الروائي.
وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة في ظل مشاركة ثلاثة أصوات نقدية تنتمي إلى مجالات ثقافية مختلفة، إلى جانب إتاحة الحوار لجمهور الحضور.
وتُقام الندوة تحت مظلة لجنة السرد باتحاد كتاب مصر برئاسة الأديبة عطيات أبو العينين، في لقاء يجمع بين صاحبة التجربة الروائية وعدد من النقاد والمهتمين بالسرد، لمناقشة واحدة من التجارب الروائية التي ربطت بين التاريخ المصري القديم وأسئلة الإنسان في الزمن الحديث.




