
{ هنومه — قناوي }
بقلم / زينب محمد عجلان
– خد يا قناوي يا إبني إلبس القميص ده عشان تتزف علي هنومه يالله يا حبيبي : هنومه مستنياك يالله إلبس القميص ^ الله عليك عريس يا قناوي ~~~ هنووومه هنوماااا
من منا ﻻيتذكر هذا المشهد من فيلم ( باب الحديد ) أعتقد أنه من غير المعقول أن ننسي هذا المشهد علي اﻹطلاق ☆ الله – الله عليكي يا سينما يا مصريه %
وأيضا من المستحيل أن ننسي مشهد ÷
فين هنادي يا أمااي ؟ هنادي خدها الوبا يا بتي من فيلم ( دعاء الكروان ) الذي صور لنا صورة البنت المصريه التي لم تبلغ سن الرشد والحلم بعد مع فقرها وجهلها وصور لنا ضعفها الغير مبرر وسهولة السيطره علي عواطفها ومشاعرها لفقدها لثقافة ومعني الحفاظ علي جسدها لصغر سنها وبراءتها وخداعها ( باعد — يدك عني يا خال يدك بينجط منها دم هنادي يا خال ) ~~~
وحكم المجتمع عليها هي المجني عليها
وترك الجاني ينعم بالحياه ويسعد بها ويرتكب نفس الجريمه مع فتيات أخريات
دون أي عقاب
وكمان فيلم《 العار》 والملاحه والملاحه وحبيبتي ملو الطراحه #
وﻻ فيلم عنتر – وعبله
، * وا اسلاماه * غروب وشروق ^ المصير # حتي أفلام إسماعيل يس
¤ كلها أفلام مصريه لها علامات مميزة وبصمه واضحه جميله تركتها بتميزها في الفن وفي أنفسنا أيضا &
أعتقد أنكم تؤيدون رأيي هذا %
ومع اني لا أحب ولا أفضل فكرة التعميم علي الإطلاق ولكن تعالوا معي نتحاور معا ونشاهد بعض من أفلامنا ومسلسلاتنا الحديثه وليس الكل كمثل فيلم –وﻻفيلم–وﻻ مسلسل أو مسلسل — ؟
،،،،،مع إحتفاظي بأسماء العمل الفني ودون ذكر أي أسماء
أين السيناريو ؟ ﻻ توجد قصه ؟ وﻻ أري اي إبهار في اﻹخراج وﻻ في التصوير ! ولا في الحوار وحتي الهدف مع الأسف ليس للعمل أي هدف يوصله للمشاهد ولا عظه أو معلومه
( الأفلام – والمسلسلات والفن عموما هم خير سفير لأي بلد ) إن بعض أفلام السينما ومسلسلات التليفزيون في الوقت الحالي
أصبحت تصور مصر بلدنا أم الدنيا * مع الأسف بصوره ﻻتليق بها علي اﻹطلاق ؟
فبدﻻ من أن تصور العراقه والحضاره والجمال والأصالة والعادات وتقاليد البلد المحترمه وليست المبتذله وأخلاقيات البيوت المصرية والعلاقات الزوجية المحترمة والأخلاق الحميده بين الأسره وتفوق الأبناء وتضحيات الأمهات ومجهودها وإحترام الآباء وتعبهم و شقاهم من أجل إسعاد كل أفراد الاسره والسمو بها وبر الأبناء وتفانيهم في دراستهم للتقدم والرقي في المستقبل *
أصبحت تصور سلبيات وسيئآت المجتمع المصري وحسب مع الأسف &
ويصفون كل بيوت مصر علي أنها بيوت سامحوني ~~ ؟؟؟ ونساءها وبناتها كلهن عاهرات ورجال مصر شاربين الخمر ويتعاملون مع المخدرات وكأن حياتهم ﻻتصلح للأسف إﻻ بهذا اﻹسفاف واﻹدمان ×× وهذه القذاره المختلقه لما كل هذه الإساءه لبلدنا الجميله الطاهره ؛ ولشعبنا الجميل والتدني بمستوي الفن بدﻻ من الرقي به والحديث عن الإيجابيات ؟
وكأن الفن ﻻ يكون فنا إﻻ من خلال المشاهد الساخنه والمثيره والإنحطاط والإسفاف والإسقاط #
بالله عليكم يا صناع السينما والتليفزيون إتقوا الله في بلدكم وفي أفراد مجتمعكم
الذين تسيئون لهم وتشوهونهم من أجل حفنة جنيهات تدخلونها بيوتكم من الحرام ﻹساءتكم لشعب مصر كله ■
ألم تكن جذوركم من هذه البلد ؟ ولكم أبناء ونساء وشباب يعيشون في هذا المجتمع ¿
أتعلمون كيف أصبحت صورتنا بالخارج وصورة مجتمعنا التي أظلمتوها وشوهتوها بأعمالكم الفنيه كما تسمونها بالفن ¿¿
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أساء لمصر أو لشعبها من قريب أو من بعيد % أﻻ توجد إيجابيات بديعه مضيئه مبهره تستحق تسليط الضوء عليها في بلدنا حتي تصفون بها شعب مصر التي ذكر إسمها في القرآن الكريم خمس مرات إنها مصر يا ساده يا فنانين ماذا تركتم لأعداء مصر حتي يتكلموا به عنها وعن شعبها ؟؟
{بالطبع هذا أسلوب خاطئ يتعامل به المسؤولين عن السينما والتليفزيون ﻹظهار البلد بهذه الصوره السيئه المسيئه لسمعة أبنائها والشعب كله
ولكن لصالح من كل هذا ﻻنعرف ؟
بلدنا أجمل بلد في الدنيا بأخلاق شعبها وتقاليده وعاداته وبطيبة ناسها وبحضارة سبعة آﻻف سنه ؛
كان من اﻷفضل أن نحافظ علي مكانتنا بين العالم علي اﻷقل ؛؛ وأن نرتقي ببلدنا ونسموبها
بدﻻ من أن نصعد بها إلي الهاويه كما يريد كل مدمريها *
《 ♡ 》بحبك يا مصر
ﻻبد من تفعيل دور الرقابه علي السينما و التليفزيون وعلي كل مصنفات السوشيال ميديا التي تعرض وإظهار البلد والتحدث عنها بصوره أفضل مما هي عليه اﻵن *
مصر مر بها وعاش علي أرضها بعض من الأنبياء منهم عيسي وموسي ؛ وبها أضرحة آل البيت وأحفاد نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ^ اذكروها بالخير وتحدثوا عن إيجابياتها
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
لذلك ﻻتخجل من أخطاءك اليوم ؛ فهي خبره لك في الغد إذا ﻻبد من أن نتعظ من أخطاءنا ونقف عندها ولا نكررها حتي لا نندم ونحاسب عليها حساب عسير بعد قليل لأننا كنا السبب في الإساءه بها للكثيرين من البشر بل لبلد بأكملها ولمجتمع يطلب السلام والأمان والستر &
○○○○○○○○○○○○○◇◇○
مع تحيات كاتبتكم المحبه بل والعاشقة لبلدها
( زينب محمد عجلان )



