حوادث

*البروفيسور – وليد الغنيمي

*البروفيسور - وليد الغنيمي

*البروفيسور – وليد الغنيمي

بقلم / زينب محمد عجلان
من حوالي سنتين مرضت والدتي بألم شديد وخفقان
قي قلبها وأعراض كثيره جعلتني أبحث لها عن دكتور قلب ولابد ان يكون أستاذ قلب مشهور أي بشهادة الناس في مهارته وقدرته علي إعطاء العلاج الشافي بإذن الله وحتي إذا حالة الوالده إحتاجت لإجراء عملية لاقدر الله فيجريها لها طبيب متميز مشهور وعن ثقه حتي لا أكون قد قصرت في علاج أمي الغالية

وبالفعل بدأت في البحث عن أشطر وأكفأ طبيب قلب

فأشارت علي صديقة لي علي دكتور بروفيسور قي القلب وهو أيضا

. [ رئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس ]

والناس كلها بتشهد بشطارته ونجاح كل عملياته وعبقريته في كتابة الأدوية الشافية التي تجعل الشفاء سريع وبالتأكيد الشفاء من عند الله

وبالفعل أسرعت بالتوجه إليه والحجز عنده وكان موعد الكشف ( بعد شهر ) وعندما جاء موعد الكشف توجهت إليه انا ووالدتي وبعد الكشف قرر إجراء عملية عاجلة للوالدة لأن الحالة خطيره

ووافقت علي إجراء العملية وحدد الطبيب موعدها وتكلفتها

وبالفعل أجري البروفيسور العملية مع مساعديه و كم الأطباء الصغار بنجاح أبهر الجميع كما سمعنا عنه وعاهده كل مرضاه من قبل

ومنذ أسبوع تقريبا إستيقظت من نومي علي خبر صدمني ولم أصدقه علي الإطلاق لأنه خبر لم يقبله عقلي ولا يتعامل مع المنطق الذي نعرفه

هو خبر إكتشاف أن الدكتور البروفيسور وليد الغنيمي أستاذ ورئيس قسم جراجات القلب بجامعة عين شمس نصاب ومزور وأنه طرد من كلية الألسن النظرية

وبدأ مشواره منذ عشر سنوات في مزاولة مهنة الطب و إنتحال صفة الطبيب وقام بتزوير أوراق وشهادات كلية الطب ، وكارنيهات نقابة الأطباء ، والدرجات والشهادات العلمية الرفيعه

وكتب يافطه عريضه ووضعها علي العياده بوسط البلد

ولم تكن هناك جهه رقابية واحده تسأل هذا النصاب < أين ورقك ؟

ولا حتي شك أي أحد في شخصيته كيف ؟

أي عقل وأي منطق يستطيع أن يقنعني بأني عالجت أمي عند طبيب نصاب ومزور ،

ومع ذلك أنقذ أمي من الموت المحقق وكتبت لها الحياة علي يديه

وحكاية البروفيسور وليد أصبحنا نجد منه حالات كثيره تشبهها وتجعلنا لا نثق بأحد وإسمحوا لي أن أسأل نقابة الأطباء

يا تري في بلدنا كم منتحل صفة ونصاب يعيش بيننا ، ويمارس مهنه طبية دقيقة ولا أحد يعرف عنه أي شيئ ؟؟؟

وأثناء هول صدمتي التي كدت أفقد فيها عقلي

فوجئت بصديقة مقربه لي هي طبيبة علاج طبيعي في اعمل بمستشفي فوجئت بها تحكي لي حكاية تشبه من قريب قصة المدعي وليد الغنيمي

وهذه الحكاية عن لسان صديقتي —

كان عندنا واحد كان ( بيبيع شباشب في المترو )

وجه المستشفي عندنا عجب المدير فشغله في أي حاجه في المستشفي

وجه موضوع وزارة الصحة فبقي يخلص قرارا الوزارة للمستشفي ~~~،

وعمل شوية علاقات في الوزارة ، مع ناس بالرشوة

فالمدير قربه منه شوية ، وبعدين عمله شهادة مزوره وغينه في المستشفي , ودلوقتي كلمته ماشية علي المستشفي ( وشبه بقي المدير )

وللأسف فيه من دا كتير وناس كتير بتساعدهم

[ الفلوس بتتكلم ]

دا نص الكلام والقصة التي أرسلتها لي صديقتي طبيبة العلاج الطبيعي وعن لسانها ولم أغير ولا أحرف كلمه فيه

رايحة بينا علي فين يا مصر ؟؟؟

إستيقظي بقي وفوقي من غفلتك يا أرض الكنانه يا أم الدنيا يا غالية علينا

تحياتي لكم أصدقائي وصديقاتي الأعزاء وكل التقدير

كاتبتكم الصحفية المحبة لكم علي الدوام

( زينب محمد عجلان )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى