حوادث

صريخ أم وصدمتها بعد تأييد حكم الإعدام علي إبنها

صريخ أم وصدمتها بعد تأييد حكم الإعدام علي إبنها في تهمة إغتصاب بالإسكندرية .

كتبت – هناء هيكل 

صرخة أم وصدمة مجتمع: تأييد الإعدام لمغتصب الإسكندرية يُعيد طرح السؤال الأهم! 📢
​” لو كل عيلة اهتمت بتربية ابنها التربية السليمة، مكنش هيحصل الموقف ده في بنات الناس!”

​هذا هو لسان حال الصرخة المدويّة التي هزّت قاعة المحكمة بعد تأييد حكم بالإعدام على شاب بالإسكندرية، متهم في قضية بشعة هزت الرأي العام: خطف وهتك عرض طالبة على كورنيش الهانوفيل.

​📜 تفاصيل الجريمة المروّعة (القضية رقم 19517 لسنة 2025):

تُعيدنا وقائع قضية جنايات قسم الدخيلة إلى ليلة مظلمة، حيث ادعى المتهم الأول، “ع.س.ع” (سائق)، أنه ضابط شرطة، واختطف طالبة (17 عامًا) وخطيبها تحت تهديد الضرب والسلطة المزعومة.

♦️​البداية: خطف الشاب والفتاة من كورنيش الهانوفيل واحتجازهما بالسيارة.
♦️​التعدي: الاعتداء على الخطيب وسلب ماله وبطاقته، ثم إطلاق سراحه لاحقًا.
♦️​الكارثة: توجه المتهم بالمجني عليها إلى منطقة مظلمة، وهتك عرضها بالقوة، ملتقطًا لها مقاطع مصورة خلال التعدي.
♦️​استمرار الإجرام: استعان بالمتهم الثاني “م.م.ف”، لتناوب الاثنان على هتك عرض الضحية قبل أن يلوذا بالفرار.
♦️​أُلقي القبض على المتهمين وتمت إحالتهما إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارها المتقدم بالاعدام ، ليأتي هذا القرار كعزاء بارد لأهل المجني عليها، وليُسدل الستار على فاجعة، لكنه يفتح الباب واسعًا أمام مسؤولية كل أسرة.

​📌 رسالة يجب أن تصل:
​إن صرخة الأم اليوم، تحمل في طياتها مأساة الابن وضريبة الإهمال. هذه الأحكام ليست نهاية القصة، بل هي جرس إنذار للمجتمع بأكمله. لو أن كل أسرة أدركت أن الشارع والمحكمة ليسا من يربّي، لما دفعنا جميعاً ثمن هذا الانحدار الأخلاقي.
​هل تظنون أن العقوبات الرادعة وحدها كفيلة بوقف هذه الجرائم، أم أن الإصلاح يجب أن يبدأ من البيت والتربية السوية٠
كتبت الاعلامية هناء هيكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى