مقالات

منظومة النقل الاخضر…طفرة لتحديث وسائل النقل

منظومة النقل الاخضر…طفرة لتحديث وسائل النقل

كتب / احمد شريف
تمثل وسائل النقل بشكل عام اهمية كبيرة في مجرى امورنا الحياتية ،وتعتبر العمود الفقري الذي يعتمد عليه الفرد سواء على المستوى الشخصي او التجاري ،

فلك ان تتصور ماذا يحدث اذا اصبحت الحياة بدون وسائل نقل ؟

وسائل النقل تمثل اهمية كبرى سواء محليا او دوليا في جميع القطاعات البرية والبحرية والجوية.

لكن دعونا نتحدث عن تدشين اهم منظومة في الدولة المصرية وهى منظومة النقل الاخضر، هذه المنظومة التى تشهدها الدولة لتطوير منظومة النقل على المستوى العام سواء كان هذا التطوير داخل المدن او بين المحافظات ،

وذلك لتوحيد شبكة قومية تربط الدولة المصرية من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب، ومن المميزات الناتجة عن تلك هذه المنظومة تقليل الوقت وانشاء وسائل نقل ادمية تعمل بطاقة نظيفة صديقة للبيئة.

وبالتزامن مع منظومة تطوير شبكة المواصلات التي دشنتها الدولة في ظل انشاء المدن الجديدة مثل العاصمة الادارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة وتطوير مدن الاقاليم وانشاء مدن جديدة بداخل تلك المدن بعد ان كانت في الاصل صحراء،

فلابد من ربط تلك هذه المدن ببعضها بشبكة نقل متطورة وذكية واستبدال وسائل النقل القديمة التي كان البعض يعاني منها بسبب طول الوقت وقلة الكفاءة واعتمادها على طاقة تكاد ان تكون غير صديقة للبيئة.

في القاهرة الكبرى التي تتمثل في ثلاث مدن منها القاهرة والجيزة والقليوبية،

ففي اواخر ثمانينيات القرن الماضي تم انشاء اولى خطوط مترو انفاق القاهرة التي تربط من المرج وصولا الى حلوان،

وتوالى بعد ذلك انشاء خط ثان يربط بين شبرا الخيمة وصولا الى الجيزة وذلك في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وتشهد هذه الخطوط تطويرا في منظومة العربات في ظل وجود الخط الثالث للمترو وبدايته من محطة عدلي منصور

وهي نقطة ربط بين ثلاث انظمة نقل وهم مترو الخط الثالث و القطار الكهربائي الخفيف والمونوريل، اضافة الى ذلك انشاء خط رابع للمترو يربط بين مدينة السادس من اكتوبر وصولا الى شرق القاهرة.

وبالرغم من اهمية منظومة النقل التي ذكرها في الفقرة السابقة بالنسبة للقاهرة الكبرى بمدنها الثلاث، لكن لا تقل اهمية عن اهم مدينة على ساحل البحر الابيض المتوسط وهى مدينة الاسكندرية،

فكلنا نعلم ان منظومة النقل في مدينة الاسكندرية تعتمد سابقا على وسيلتي نقل اساسيين وهم قطار ابو قير ونهايته محطة مصر وترام الرمل وهو يعتبر اقدم وسيلة نقل في الاسكندرية لاكثر من مائة عام،

لكن في مطلع عام 2024، اطلقت وزارة النقل مشروع انشاء مترو الاسكندرية كبداية تطوير منظومة النقل في اهم مدن ساحل البحر الابيض المتوسط،

ويتوالى بعدها مشروع احلال وتطوير ترام الرمل وادخاله منظومة النقل الذكي من تطوير العربات والمحطات والغاء المزلقانات التى كانت سبب رئيسي في الاختناقات والحوادث المرورية.

ودعونا نتحدث اخيرا عن اهم منظومة نقل تربط المحافظات ببعضها وهي منظومة القطار الكهربائي السريع

وهي مقسمة على ثلاث مراحل، المرحلة الاولى تربط بين العين السخنة وصولا الى مطروح، والثانية تربط بين حدائق اكتوبر وصولا الى اسوان،

والمرحلة الثالثة تربط بين قنا وصولا الى الغردقة، ومن مميزات هذه المنظومة تعتمد على تقليل زمن الرحلة والامان والسرعة.

من هنا نستطيع ان نقول ان دولة بحجم جمهورية مصر العربية لابد ان تمتاز بمنظومة نقل ذكية ونظيفة وتكون في الصدارة مقارنة بدول اخري في اوروبا واسيا،

ولابد للمواطن ان يتم منحه حياة ادمية ونظيفة خالية من التلوث، فمن هنا نقول اننا اتنقلنا من المنظومة التقليدية المتهالكة الى منظومة نقل خضراء صديقة للبيئة.

منظومة النقل الاخضر...طفرة لتحديث وسائل النقل
منظومة النقل الاخضر…طفرة لتحديث وسائل النقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى