نشاركك

مهجة محمد تكتب.. أزعج إتقاني دوره

أزعج إتقاني دوره

بقلم الأديبة مهجة محمد

أزعجَ إتقاني دَورَه… كان يتقن دور الأستاذ
وإني تلميذته فلا تتخطى السحاب…
وكان يعرج بي لحساب ذاته فلا أخطئ خطوات حسابه.
وكل يوم يزيد إيمانه أني على خطوات عمله أنفذ مسيرة أعماله..
وزاد المعلم في تحكماته،
وأنا التلميذة النجيبة أنفذ تعليماته..

وحين اغتر الأستاذ ونوى الإسحاق بذاتي،
نسي أني تلميذته النجيبة وأمثل كل أهدافه.
وعندما قابلته بعلامة انساق خلف أوهامه..
ونسي أني أنا من نفذت حساباته…
وإني التلميذة التي أفاق أستاذها….

تذكر أنك كنت تصفق لي عند إنجاز مهماتك..
فلماذا اليوم تغضب وتنهر حروف علامك…
علمتني وأصغيت إليك، وها أنا نظير علامك..
لماذا اليوم عندما قابلتك به، ترفض صنع أقلامك…
وتثور عليّ وتطلب مني أن أنحني أمامك…

لمَ الإزعاج على إتقان أفعالك…
ألا تقبل بها إذن؟…
لمَ تريد إقبالي بها دون إزعاجي…

يا أستاذ، كان القلم في يدك…
وهذه آخر كلماتك…
رُدّت إليك، فلِمَ الهروب ورفض بنود حسابك…
عندما أتقنتُ دورك صُعقت أطرافك ونسيت خطوات أقلامك…
ونسيت أني تلميذتك النجيبة…
يا معلم، أفاق تلميذك على توقعاتك…
لمَ انتهاء أدوارك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى